السيد حامد النقوي
351
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المالكى در « استيعاب » در ترجمهء عمّار گفته : [ و للحلف و الولاء الّذين بين بنى مخزوم و بين عمّار و أبيه ياسر كان اجتماع بنى مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمان عثمان ما نالوا من الضّرب حتّى انتفق له فتق في بطنه و رغموا و كسروا ضلعا من أضلاعه فاجتمعت بنو مخزوم و قالوا : و اللَّه لئن مات لا قتلنا به أحدا غير عثمان ! ] . و مجد الدين مبارك بن محمد الجزرى المعروف بابن الأثير در « نهايه » در لغت صبر گفته : [ ه . و منه : حديث عثمان حين ضرب عمّار رضي اللَّه عنهما فلمّا عوتب قال : هذه يدى لعمّار فليصطبر ] . و عز الدين على بن محمد الجزرى المعروف بابن الأثير در « تاريخ كامل » در ضمن واقعهء رفتن جناب إمام حسن عليه السّلام و حضرت عمّار بسوى كوفه گفته : فأقبلا حتّى دخلا المسجد و كان أوّل من أتاهما المسروق بن أجدع فسلّم عليهما و أقبل على عمّار فقال : يا أبا اليقظان ! علام قتلتم عثمان ؟ قال : على شتم أعراضنا و ضرب أبشارنا . قال : فو اللَّه ما عاقبتم به مثل ما عوقبتم به ، و لئن صبرتم لكان خيرا للصّابرين ] . و جمال الدين محمد بن مكرم المعروف بابن منظور الإفريقي در « لسان العرب » در لغت صبر گفته : [ و في حديث عمّار حين ضربه عثمان فلمّا عوتب في ضربه إيّاه قال : هذه يدى لعمّار فليصطبر . معناه : فليقتصّ ] . و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى در رسالهء « تأخير الظّلامة إلى يوم القيامة » گفته : [ قال ابن عساكر : أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسين بن نصير بن محمّد ابن خميس في كتابه ، حدّثنا القاضي أبو نصر محمّد بن على ، حدّثنا أبو الفتح أحمد بن عبيد اللَّه ، حدّثنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمّد الخليل المرجي ، حدّثنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنّى ، حدّثنا عبد اللَّه بن به كار ، حدثني القاسم بن الفضل . عن عمر بن مرّة ، عن سالم بن أبى الجعد . قال : ذكر عثمان بنى أميّة فقال : و اللَّه لو أنّ مفاتيح الجنّة بيدى لأعطيتها بنى أمية حتّى يدخلوا الجنّة من عند آخرهم و لأستعملنّهم